skip to main |
skip to sidebar

لوح بالمطالبة بتوقيع الكشف الطبي على الفنانين الثلاثة
القاهرة 5 تشرين أول/ أكتوبر (د ب أ)- أكد عبده مغربي رئيس تحرير صحيفة "البلاغ الجديد" المصرية إنه ماض في إجراءات التقاضي التي دفع إليها عقب بلاغ للنائب العام ضده يتهمه بالسب والقذف جراء نشر صحيفته موضوعا حول شبكة شذوذ جنسي تضم 3 فنانين بينهم النجم نور الشريف الذي قدم البلاغ بالتضامن مع نقيب الممثلين المصريين.
وقال مغربي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنه هالته الهجمة الشرسة والمفتعلة على الصحيفة التي قامت بنشر تقرير صحفي يتعرض لتنظيم محظور أخلاقيا وأمنيا ضبط مؤخرا يضم 12 متهما يخضعون للاحتجاز حاليا قالوا في التحقيقات الأولية معهم إن الفنانين المذكورين يشاركونهم أفعالهم المشينة وهو ما نشرته الجريدة التي لا يوجد بينها وبين الفنانين خصومة وتم إبرازهم في الموضوع لمجرد كونهم شخصيات معروفة.
وأوضح أن المعلومات التي وصلت محرره من مصدر أمني موثوق في شرطة الآداب أكدت القبض على المتهمين في الأيام الأخيرة من شهر رمضان وأن تلك المعلومات وصلت صحفيين آخرين يعرفهم وقد يستعين بهم في حال احتاج إلى شهاداتهم كما يؤجل لأخر لحظة إمكانية الكشف عن اسم مصدره في حال اضطر إلى ذلك رغم ما يمثله الأمر من إحراج شديد للمصدر ولوزارة الداخلية المصرية.
وأضاف أن الكثير من الغموض يحيط بالقضية التي تم إخفاءها لفترة رغم الكشف عنها قبل أسبوعين كاملين كما تم التعامل معها باعتبارها قضية نور الشريف رغم أن المعلومات التي نقلها عن مصدره المطلع تؤكد أنها تضم ما يقرب من 15 عضوا بينهم الفنانين الثلاثة وأن 5 من المتورطين مصابون بمرض نقص المناعة المكتسبة "إيدز" وأنهم محتجزون في سجن طرة.
وأشار إلى أن العدد الأخير من صحيفته الذي نشر فيه الموضوع تمت مصادرته من جانب جهاز الرقابة على المطبوعات في وزارة الإعلام المصرية لمدة يومان بسبب الموضوع قبل أن يتم التصريح بتوزيعه دون أسباب محددة في الحالتين وأن العدد اختفى من مواقع البيع سريعا بعدما تم تداول القضية بشكل واسع.
وفيما يخص البيان الذي أصدره النائب العام المصري وأكد فيه عدم وجود أي محاضر لدى النيابة من شرطة السياحة أو الآداب قال عبده مغربي إنه بات معلوما لديه أن المحضر الذي اعتمد عليه في نشر تقريره لم يصل بالفعل إلى النيابة وهو أمر يجب أن يتم التحقيق فيه لمعرفة خلفياته ومصير المحضر الذي قال إنه يمتلك نسخة ضوئية منه.
وأضاف أن صحيفته ليست الوحيدة التي نشرت القضية حيث نشرت أسبوعية "الفجر" المصرية التي يرأسها الكاتب عادل حمودة في عددها الأخير تقريرا مشابها وقالت فيه إن أشخاصا دفعوا مبلغا قدرته بمليون جنيه لمنع وصول محضر الشرطة إلى النيابة وهو على حد قوله "اتهام خطير يجب التحقيق فيه لمعرفة من دفع ومن دفع له وما مصير محضر الشرطة؟" وكلها أسئلة تدعم موقف صحيفة "البلاغ" في الأزمة القائمة.
وردا على سؤال لـ(د ب أ) حول عدم لجوئه لإظهار الصورة الضوئية التي أكد أنه يمتلكها من محضر الشرطة قال رئيس تحرير البلاغ إنه لا يملك فعل ذلك الآن وإلا اتهم أيضا بتزوير المحضر الذي اختفى تماما وأنه ربما يظهر المحضر لو بدأ تحقيق حول حقيقة ما نشرته صحيفة "الفجر" وتم التحقيق مجددا مع المتهمين المعتقلين حاليا لمعرفة التفاصيل الحقيقية للقضية التي يحاول البعض إغلاقها عمدا.
وأضاف أنه لن يتراجع عن موقفه من إظهار الحقيقة وأنه يمتلك الكثير من الأساليب التي تدعم حقه أبرزها القيام بنشر محاضر التحقيقات ونصوص التسجيلات واعترافات أعضاء الشبكة المحتجزون حاليا وصولا إلى استخدام حقه في المطالبة بتوقيع الكشف الطبي على الفنانين الوارد ذكر أسماءهم لبيان حقيقة تورطهم من عدمه.
وفيما يخص استدعاء النائب العام المصري له ولمحرر التقرير للتحقيق قال إنه ينتظر تحديد موعد المثول للتحقيق مع نقابة الصحفيين التي يجب أن يصاحبه في التحقيق أحد أعضاء مجلسها ومحاميها الخاص مشيرا إلى أن الأمر يحسم خلال ساعات وربما يمثل للتحقيق ظهر اليوم الاثنين.
في المقابل فشلت كل محاولات الوصول إلى النجم المصري نور الشريف للتعليق على ما قاله رئيس تحرير صحيفة البلاغ حيث لجأ الشريف إلى إغلاق هاتفه طيلة يوم أمس الأحد كما رفض الاستجابة لأي من الطلبات التي انهالت عليه للتحدث لأي من وسائل الإعلام المكتوبة أو المرئية أو المسموعة التي اهتمت جميعها بالخبر بشكل واسع.
وشهدت معظم البرامج التليفزيونية المصرية مساء أمس اهتماما واسعا بالأزمة التي احتلت مساحات متباينة في تلك البرامج التي كان نقيب الممثلين أشرف زكي ضيفا هاتفيا عليها جميعا إضافة إلى مداخلات من فنانين عدة دافعوا جميعا عن زملاءهم ونددوا بما نشرته الصحيفة المصرية المستقلة.
واحتل خبر تقديم الشريف لبلاغ ضد الصحيفة مكانا بارزا في معظم وسائل الإعلام المكتوبة بينما شهدت شبكة الإنترنت اهتماما ملحوظا بحيث كان الخبر الأكثر مطالعة وإثارة للتعليقات في المواقع الإخبارية واسعة الانتشار.
وفي الموقع الاجتماعي "فيس بوك" حاز الخبر اهتماما كبيرا بين رواده العرب الذين تناقلوه فيما بينهم وعلقوا على تفاصيله كما ظهرت يوم أمس مجموعتين بريديتين للدفاع عن نور الشريف وزملاءه حمل أولها اسم "كلنا مع نور الشريف" وبلغ عدد المشاركين فيه في اليوم الأول 620 عضوا ودعا مؤسسوه لجمع مليون توقيع لإغلاق صحيفة "البلاغ الجديد" التي نشرت الخبر.
بينما لم يتجاوز عدد المشاركون في المجموعة البريدية الثانية 60 عضوا وحملت عنوان "فلتغلق الصحيفة التي تطاولت على المبدعين نور الشريف وخالد يوسف وغيرهم" في إشارة إلى أن الصحيفة سبق أن تعدت في موضوعات سابقة على فنانين آخرين بينهم المخرج خالد يوسف الذي وصفته بالـ"منحرف".
من جانبهم وزع صحفيو "البلاغ الجديد" بيانا وصلت نسخة منه وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قالوا فيه "ندين حملة الاحتشاد الغوغائية ومحاولات ممارسة الإرهاب التي تقصد إغلاق الصحيفة رغم قوة موقفها في الأزمة وحرص العاملين فيها على المهنية بالكشف عن السوس الذي ينخر في قيم وتقاليد المجتمع ونتمنى أن يثبت عدم تورط النجوم وعندها سنكون أول المهنئين والمحتفين والمعترفين بالخطأ إذا تبين خطئنا".
وسبق أن وزعت نقابة المهن التمثيلية بيانا تضامنيا مع الفنانين الواردة أسماءهم في الموضوع الذي نشرته الصحيفة التي تحمل ترخيصا لندنيا في عددها الصادر الخميس الماضي.
القاهرة 4 تشرين أول/ أكتوبر (د ب أ)- سيطرت حالة من الصدمة على كثيرين في الوسطين الفني والإعلامي المصري طيلة ليلة أمس عقب الانتشار الواسع لخبر ضبط شبكة دعارة تضم عددا من الفنانين المصريين المعروفين الذين نفوا الخبر بشكل قاطع.
وأوردت صحيفة "البلاغ الجديد" الأسبوعية الخميس الماضي خبر القبض على شبكة للشواذ جنسيا سمت بينهم 3 فنانين بينهم النجم نور الشريف وردت نقابة الممثلين ببلاغ للنائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود ضد الصحيفة يتهمها بالتلفيق وتشويه سمعة فنانين معروفين بسمعتهم الحسنة.
وبينما يتم تداول الخبر كشائعة طيلة النصف الثاني من الأسبوع الماضي إلا أن نشره في الصحيفة محدودة التوزيع زاد من تداول الأمر بين عدد قليل من المهتمين قبل أن يتصدر قائمة الأخبار المتداولة إعلاميا وجماهيريا فور الإعلان عن بدء إجراءات مقاضاة الصحيفة.
ووزع نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي مساء أمس السبت بيانا مقتضبا وصل وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) حول تقديمه للبلاغ بصحبة النجم نور الشريف الذي ورد اسمه في الخبر الذي نشرته الصحيفة المستقلة التي صدرت حديثا وتحمل ترخيصا أجنبيا في عددها الأخير الذي يحمل رقم 56 تحت عنوان "القبض على شبكة سميراميس للشواذ جنسيا".
وقال البلاغ الذي حمل رقم حمل رقم 17452عرائض النائب العام إن الصحيفة نشرت على مساحة واسعة في صفحة داخلية تفاصيل قضية مشبوهة وادعت تورط عدد من الفنانين المحترمين فيها كما نشرت في صدر صفحتها الأولى صورة كبيرة للفنان نور الشريف الذي قالت الصحيفة إنه أحد المتهمين في القضية الملفقة في محاولة لزيادة معدل توزيعها على حساب سمعة وشرف فنانين محترمين.
وقال نقيب الممثلين إنه يرفض تماما تلك النوعية من الممارسات الرخيصة من جانب بعض الصحف التي وصفها بالـ"صفراء" تجاه الفنانين مشيرا إلى أن النقابة لن تتهاون في حق أعضائها ولن تدخر جهدا في ردع أي متطاول على الفنان المصري.
ونشرت الصحيفة في عددها الأخير الذي أكد عاملون فيها مصادرته من الأسواق تقريرا مطولا حول ضبط شبكة شواذ اعترفوا بممارسة الشذوذ الجنسي وأن عددا من الفنانين ومنهم نور الشريف وحمدي الوزير وخالد أبو النجا كانوا متورطين في الشبكة من خلال ممارستهم للأعمال المنافية للآداب.
من جانبه قرر النائب العام المصري إحالة البلاغ إلى نيابة جنوب القاهرة الكلية لسؤال المبلغين عن تفصيلاته كما أمر بإخطار نقابة الصحفيين بمضمون البلاغ مع ضرورة مثول محرر الخبر ورئيس تحرير الصحيفة أمام النيابة لاستجوابهم فيما نسب إليهم.
في حين أكدت النيابة العامة أن أيا من نيابة عابدين أو وسط القاهرة الكلية التي يتبعهما الفندق لم يرد إليهما أي بلاغات من شرطة السياحة أو الآداب حول ضبط شبكة للشذوذ الجنسي في الفندق وعدم وجود تحقيقات مع الفنان نور الشريف أو نقيب الممثلين حسبما أوردت الصحيفة.
في الإطار نفسه وصل وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بيانا تضامنيا أصدرته الجمعية العامة لنقابة الممثلين في مصر قالت فيه "باسم جموع فناني مصر نعلن استنكار ورفض السلوك المهني والأخلاقي المعيب الذي انتهجته الصحيفة بالزج بأسماء نجوم كبار يحترمهم الجمهور في قضية مشبوهة وادعائها اتهام هؤلاء الفنانين في القضية دون الوضع في الاعتبار الأضرار النفسية والأدبية التي تلحق بالفنانين وأسرهم.
وأضاف البيان "تهيب النقابة بصحفيي مصر الوقوف إلى جانب فنانيها باعتبار الإعلام والفن هما جناحا حركة التنوير لا ينفصل أحدهما عن الأخر مع احترامنا للصحف والمنابر الإعلامية الموضوعية التي تلتزم المصداقية وتوثق معلوماتها قبل النشر".

القاهرة 16 أيلول/ سبتمبر (د ب أ)- يشهد عيد الفطر القادم ألبومين غنائيين جديدين لاثنان من نجوم الغناء العربي هما الكويتي نبيل شعيل والعراقي ماجد المهندس يقدم المطربان فيهما أغنيات منوعة بلهجات عربية مختلفة.
ويطلق المطرب العراقي ماجد المهندس ليلة عيد الفطر ألبومه الغنائي الجديد "اذكريني" الذي تنتجه شركة روتانا للصوتيات والمرئيات ويضم 12 أغنية متنوعة بين الرومانسي والتراث إضافة إلى موال يتغنى بالعراق.
وقال المكتب الإعلامي للمهندس لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن أبرز مفاجآت الألبوم تتمثل في تقديم ماجد أغنية من ألحان فنان العرب محمد عبده وتوزيع وليد فايد اختيرت عنوانا للألبوم وهي من كلمات الشاعر السعودي ساري الذي يعيده المهندس للساحة الفنية بعد احتجاب طويل.
ويقدم المهندس من كلمات ساري 3 أغنيات أخرى هي "ندامة" و"أشوف الوقت" ألحان أحمد الهرمي والأولى توزيع سيروس والثانية توزيع فهد وأغنية "كل كلمة" لحن ماجد المهندس وتوزيع فهد وموال بعنوان "الوطن" لحنه المهندس بنفسه أيضا.
كما يقدم المهندس في ألبومه الجديد أغنية باللهجة المصرية بعنوان "فرصة أخيرة" كتب كلماتها وليد رزيقة ولحنها الموسيقار الكبير صلاح الشرنوبي وتوزيع محمد الشرنوبي كما يستحضر النجمة الكبيرة فيروز في أغنية "حبيبي صباح الخير" التي كتبها ولحنها ناصر الحربي.
وكتب الشاعر فائق حسن أغنيتين الأولى "شلونك حبيبي" لحن أحمد محيي وتوزيع مدحت خميس والتي طرحها منفردة قبل فترة وأغنية "حمودي" لحن المهندس وتوزيع مدحت خميس ومثله الشاعر حامد الغرباوي الذي كتب أغنيتين هما "يا ناس" لحن علي صابر و"اللهم يطولك يا روح" لحن عبد القادر الهدهود وكلاهما توزيع حسام كامل وأغنية "ما صدقت" كلمات تركي ولحن طارق محمد وتوزيع فهد.
وكما دأب المهندس على إعادة أغنية تراثية تنتمي للفلكلور العراقي بتوزيع موسيقي جديد يستحضر في الألبوم أغنية المطرب والملحن العراقي الكبير سعدون جابر "الميجنا" كلمات علي الغوار بتوزيع جديد لمدحت خميس.
وبعد غياب عامين يطرح المطرب الكويتي الكبير نبيل شعيل ألبومه الجديد يوم 19 أيلول/ سبتمبر الجاري ويحمل عنوان "نبيل شعيل 2009" ويضم 7 أغنيات متنوعة كلها باللهجة الخليجية عدا أغنية واحدة باللهجة اللبنانية.
وقالت شركة روتانا منتجة الألبوم في بيان وصل وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الألبوم يضم "كيف الحال" للشاعر أنور المشيري ولحن الإماراتي فايز السعيد وأغنية "نوى الفراق" كلمات عبد العزيز العبكل وهي من الفلكلور الخليجي وأغنيتي "مشلا" و"بعد إذنك" كلمات سعود البابطين ولحن الأولى نواف عبد الله والثانية ماجد المخيني.
كما يضم أغنية "يا قلبي وش فيك" كلمات السعودي مساعد الشمراني ولحن المطرب الكويتي فيصل الراشد وأغنية "هدا هدا" كلمات خالد المطيري ولحن ماجد المخيني إضافة إلى أغنية باللهجة اللبنانية بعنوان "شوية وقت" كلمات بيار الحايك ولحن زياد بطرس
القاهرة 13 أيلول/ سبتمبر (د ب أ)- أكدت مصادر مطلعة قرب انتهاء دراسات تطوير قطاعات الإعلام المصري الحكومي التي تعد الأكبر في العالم العربي والتي بدأها وزير الإعلام أنس الفقي عقب توليه المسئولية في أوائل العام 2005 وشهدت الكثير من اللغط طيلة تلك الأعوام.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن العام الحالي لن يمر دون إعلان تفاصيل عملية التطوير التي تعرف باسم "الهيكلة" والتي تشمل جميع قطاعات التليفزيون المصري وشركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات التابعة له ومدينة الإنتاج الإعلامي التي يمتلك الإعلام الرسمي النسبة الأكبر في أسهمها.
وأوضحت المصادر التي طلبت عدم ذكر أسماءها إن خطط التطوير التي يشرف عليها وزير الإعلام بنفسه ويعمل عليها عدد من الخبراء والأكاديميين انتهت إلى تحويل كل القطاعات الإدارية في الإعلام الحكومي إلى شركات متخصصة تدار بأساليب السوق المفتوح ويتم إسناد إدارتها إلى متخصصين حتى لو كانوا من خارج المنظومة الإدارية للكيان الكبير الذي يضم ما يقرب من 60 ألف فرد.
وتضم عملية الهيكلة تفكيك القطاعات الرئيسية في التليفزيون المصري المعروف ضمنا باسم "ماسبيرو" اعتمادا على النجاح الكبير الذي حققته أولى الكيانات المنفصلة وهي شركة قنوات النيل التي تعد الحصان الرابح في الموسم الرمضاني الحالي حيث حققت قنواتها الأربع إيرادات إعلانية غير مسبوقة في تاريخ التليفزيون المصري بسبب عرضها لعدد كبير من البرامج والمسلسلات قبل القنوات الفضائية المصرية والعربية.
ويشمل التطوير بحسب المصادر فصل قطاع الأخبار بشكل كامل عن إدارة التليفزيون ليضم قناة الأخبار المتخصصة وإذاعة إخبارية متخصصة كما يشرف على البرامج والنشرات الإخبارية في القنوات المختلفة إضافة إلى مسئوليته عن إنتاج برامج وأفلام وثائقية متنوعة بدأها بالفعل بتسجيل "السيرة الهلالية" مستعينا بجامعها الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي وراويها سيد الضوي.
ويعاني التليفزيون المصري منافسة قوية في المجال الإخباري من جانب قنوات عربية أثبتت وجودا كبيرا في السنوات الأخيرة أبرزها الجزيرة القطرية والعربية السعودية.
في حين يتحول قطاع الإنتاج الحكومي إلى شركة كبرى للإنتاج الدرامي تكون مسئولة عن إنتاج أعمال درامية كبيرة سواء عن طريق الإنتاج المباشر أو الإنتاج المشترك مع شركات إنتاج أخرى مصرية وعربية وتحل محل باقي القطاعات الحكومية التي تنتج الدراما حاليا والمقرر أن تتوقف لتتيح الفرصة للشركة الوليدة لممارسة مهامها الجديدة.
ولازالت الخطط الخاصة بالإنتاج السينمائي محل دراسة متعمقة حيث ترغب جهات عدة في اقتحام التليفزيون المصري للإنتاج السينمائي حتى يوفر لقنواته أفلاما حديثة لعرضها بدلا من شراء الأفلام من الشركات الخاصة.
وتعد الخطط الأخطر في عملية التطوير بحسب المصادر هي تلك الخاصة بشركتي صوت القاهرة ومدينة الإنتاج الإعلامي فبينما الأولى أنشأت بالأساس لإنتاج الموسيقى والغناء وتمتلك منهما أرشيفا ضخما إلا أنها تحولت في السنوات الأخيرة للإنتاج الدرامي وتجاهلت الغناء تماما قبل أن يتقرر في الخطة الجديدة أن تتحول إلى وكالة إعلانية كبرى تعمل على تسويق برامج ومسلسلات الجهاز الحكومي وجلب الإعلانات له.
ويرى كثيرون أن إبعاد صوت القاهرة عن الإنتاج الموسيقي والغنائي يزيد من انفراد شركات عربية معظمها خليجية بهذا المجال ويجعل مصر الحلقة الأضعف في مجال الغناء رغم أنها كانت صاحبة الريادة دائما فيه.
بينما تقرر أن تتحول مدينة الإنتاج الإعلامي إلى مدينة ستديوهات فقط وتتوقف عن الإنتاج تماما خاصة بعد أن تم زيادة عدد الاستوديوهات العاملة فيها خلال السنوات الأربع الماضية من 40 إلى ما يزيد عن السبعين حاليا إضافة إلى خطط توسعية تصل بعدد الاستوديوهات إلى المائة خلال العام القادم لتبدأ منافسة شرسة بينها وبين مدن العالمية عربية أخرى.
وينتفي بذلك المخطط الطموح الذي أنشأت المدينة من أجله بالأساس والدي نص على أن تنتج سنويا 350 ساعة إنتاجية والذي تم بسببه إنفاق أكثر من 3 مليارات دولار على إنشاءها وإمدادها بأجهزة ومعدات حديثة.
ويرى خبراء الإعلام أن خطة هيكلة الإعلام الحكومي المصري لو تم تنفيذها بالشكل المخطط ستحوله من كيان تراجعت أسهمه كثيرا في السنوات العشر الأخيرة إلى أحد أبرز الكيانات الإعلامية في العالم العربي منافسا الكثير من الشبكات الخاصة خاصة المصرية منها التي استحوذت على اهتمام الجمهور العربي بشكل عام والمصري بشكل خاص طيلة العقد الأخير.
لكن الجميع يؤكدون على قسوة الآثار الجانبية لعملية التطوير التي ربما ينتج عنها الاستغناء عن ألاف العاملين في قطاعات الإعلام الحكومي المختلفة كما تؤثر على فرص عمل متاحة حاليا لأكثر من 100 ألف آخرين يتعاملون معه بشكل مباشر دون أن يكون لهم صفة وظيفية رسمية.
وشهد الإعلام المصري حالة من التدهور خلال سنوات ماضية في ظل بروز قنوات فضائية عربية رصدت لها ميزانيات كبرى وفرص تطوير وتدريب مستمرة لتتفوق على التليفزيون العربي الأقدم الذي فقد بمرور الوقت جاذبيته وإقبال الجمهور عليه.
وزاد تميز القنوات المصرية الخاصة حديثة الظهور من حالة التردي التي بات يتسم بها التليفزيون الحكومي قبل أن يبدأ العام الماضي فقط خطط التطوير البطيئة التي جعلته في العام الحالي قادرا على المنافسة سواء فيما يقدمه على شاشاته أو في قدرته على جذب الإعلانات.
القاهرة 11 أيلول/ سبتمبر (د ب أ)- جددت كلمات مقتضبة أطلقها المطرب المصري محمد منير في أحدث حفلاته الغنائية الشائعات التي انطلقت مؤخرا حول نيته في اعتزال الغناء بسبب تدهور حال الفن في السنوات الأخيرة ورغبته في العودة للعيش في بلده أسوان.
ويعد الحفل الرمضاني السنوي الذي أقيم أمس الخميس بدار الأوبرا المصرية أقصر حفلات محمد منير زمنيا حيث لم تتجاوز مدته الساعة والنصف على عكس حفلات سابقة تتراوح مدتها بين ثلاث وأربع ساعات.
وفرضت شائعة اعتزال منير الغناء نفسها بقوة على الأحاديث الجانبية بين رواد الحفل المحتشدين الذين تجاوز عددهم بحسب إحصاءات مبدئية 25 ألف شخص معظمهم من الشباب وحديثي السن.
وفاجأ منير الملقب بالمطرب الأسمر جمهوره المحتشد قائلا في منتصف الحفل "وجودكم وحماسك يجدد ثقتي بنفسي" وهو ما اعتبره كثير من العارفين بالمطرب الكبير تعبيرا صريحا عن الحالة النفسية التي يمر بها والتي كان من الممكن أن تصل به للاعتزال لولا حفلاته الجماهيرية المتكررة التي تشهد إقبالا لا تشهده حفلات غيره من المطربين المصريين.
وبدأ الحفل السنوي الذي يقام للعام العاشر على التوالي بفيلم تسجيلي مدته دقيقتان ونصف تم عرضه على شاشات كبيرة على جانبي المسرح ضم ملخصا لمشوار منير مع الغناء الممتد لأكثر من 30 عاما.
واستهل منير الحفل بأغنية جديدة بعنوان "رمضان جنة" قبل أن يقدم أغنياته الشهيرة وبينها "هيلا هيلا" و"يونس" و"الجيرة والعشرة" و"شبابيك" و"الليلة يا سمرا" و"وسط الدايرة" و"الشمندورة" و"صغير السن" و"أشكي لمين" كما قدم جزءا من مقدمة "السيرة الهلالية" احتفاء بالشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي وأغنيتي "عدوية" للراحل محمد رشدي و"الدنيا ريشة في هوا" للراحل سعد عبد الوهاب.
وحرص المطرب الكبير طيلة الحفل على التواصل مع الجمهور حيث طلب منهم إبعاد هواتفهم المحمولة التي كانت ترصد كل حركاته وتسجل كل الأغنيات التي يقدمها مؤكدا أنه ليس بعيدا عن جمهوره على الإطلاق مثل غيره من المطربين حتى يحرصوا على تصويره مضيفا بالعامية المصرية "ممكن تعملوا كده مع المطربين اللي بتشوفوهم في التليفزيون بس إنما أنا حفلاتي كتيرة".
وبدا خلال الحفل عدم انسجام منير مع فرقته الموسيقية التي وقعت في العديد من الأخطاء حتى أنه لم يكمل أغنية "الشمندورة" وقال بعد انتهاءه من أغنية أخرى صراحة إنهم موسيقيون محترفون وإنهم حاولوا الإيقاع به لكنه تمكن من التغلب عليهم.
وحرص منير خلال الحفل على توجيه كلمة للجمهور يحثهم فيها على إتباع الإجراءات الوقائية ضد مرض أنفلونزا الخنازير بثقافة نابعة من الدين والنظافة بينما ضم الحفل عددا ملحوظا من الجمهور الذين حرصوا على ارتداء كمامات تنفس للوقاية من التعرض للإصابة بالمرض المنتشر حاليا خاصة في وسط الزحام الكبير في محيط الحفل

احتدام الآراء المتباينة حول جدوى المقاطعة:
القاهرة 11 أيلول/ سبتمبر (د ب أ)- أعلن المنتج المصري شريف مندور أمس الخميس مقاطعته لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي بكندا ومنع عرض فيلمه "هليوبوليس" الذي كان مقررا أن يشارك في المهرجان في أي من مسابقاته أو فعالياته بسبب احتفاء المهرجان بالعاصمة الإسرائيلية تل أبيب.
وبانسحاب فيلم "هليوبوليس" من المهرجان الذي بدأت فعالياته أمس الخميس يتبقى فيلمان مصريان هما "احكي يا شهرزاد" ليسري نصر الله و"المسافر" لأحمد ماهر و3 أفلام عربية هي "الوقت الباقي" للفلسطيني إيليا سليمان و"كل يوم عيد" للبنانية ديما الحر و"نهر لندن" للجزائري رشيد بوشارب.
وقال مندور وهو مخرج بالأساس في بيان وصل وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنه كمنتج مستقل استقبل في البداية بسعادة خبر اختيار فيلمه "هيليوبوليس" في مهرجان تورنتو رغم أنه الفيلم الروائي الأول لمخرجه أحمد عبد الله والثاني له كمنتج بعد فيلم "عين شمس" باعتبار المهرجان محفل سينمائي دولي هام حتى أنه وافق على سحب الفيلم من مهرجان "سان سباستيان" ليلائم لوائح مهرجان تورنتو الخاصة.
وأضاف مندور أن اختيار المهرجان لمدينة "تل أبيب" الإسرائيلية للاحتفال بها والتضامن معها كان صدمة كبيرة له خاصة وأن الاختيار يأتي في لحظة ملتهبة حيث أن قطاع غزة لم تلتئم جراحه بعد كما أن الحكومة الإسرائيلية تواصل رفضها لأي محاولة عربية أو دولية للسلام.
ولم ينف المخرج والمنتج المصري أن الاختيار بين المشاركة والمقاطعة كان محيرا بالنسبة له قائلا "وقفت حائرا بين موقفين أحدهما للمخرج يسرى نصر الله الذي اختار المشاركة وإيصال صوت العرب بعدما اتفق معه مخرج فيلمي أحمد عبد الله وبين موقف داخلي يدفعني للانسحاب واستكمال مسيرة المقاطعة" مشيرا إلى أنه لجأ إلى عدد من أصدقاءه ذوي الخبرة قبل اتخاذ القرار.
وقال إن بين من لجأ إليهم الممثلة والمنتجة المصرية إسعاد يونس ليجد أن جميع من استشارهم دعموا الانسحاب رغم خسارة التواجد والتسويق معتبرا أنها خسارة لا تقارن بالمشاركة في تظاهرة هدفها على حد قوله "التلميع الإعلامي لإسرائيل ضمن حملة دعائية لتغيير الصورة الذهنية للدولة العبرية في العالم والمتمثلة في صورة الجندي الاسرائيلى الملطخ بدم أطفال غزة وأخبار القتل والدمار واستبدالها بصورة ثقافية فنية".
وأضاف بالرغم من نغمة التراجع المتزامنة من كل الأطراف "فإني اخترت عدم المشاركة ومقاطعة مهرجان تورنتو السينمائي هذا العام رغم إيماني بأهمية المهرجان واحترامي له مؤكدا على عدم عرض فيلم "هليوبوليس" بأي شكل أو في أي قسم للمهرجان".
وأوضح أن الفيلم ينتظره عدد كبير من المهرجانات العالمية في الأشهر القليلة القادمة بينها مهرجان "فانكوفر" الكندي الذي يبدأ بعد أسابيع قليلة ومهرجان "تسيلوناكي" باليونان ومهرجان "ستوكهولم" كما يشارك في مهرجان "الشرق الأوسط" بأبو ظبي ومهرجان "كارالا" في الهند.
ومن جانبه أثنى الناقد المصري ضياء حسني على قرار منتج فيلم "هليوبوليس" بمقاطعة مهرجان تورنتو داعيا باقي السينمائيين العرب المشاركين في المهرجان إلى الانسحاب والمشاركة في حملة المقاطعة العالمية.
وقال حسني لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن السينمائيون العرب يشاركون وفق دعاوى واهية بأن حضورهم مهم لمواجهة الدعاية الصهيونية والحضور الإسرائيلي لكن في حقيقة الأمر فإن مبرر حضورهم "حماية التمويل الأجنبي واستمرار رضا مهرجانات الغرب التي يسعون للتواجد فيها كدعاية لهم ولأفلامهم التي لا تساوي شيء في كثير من الأحيان سوى ظهورها في هذا المهرجان أو ذاك".
وشن الناقد المصري هجوما حادا على المشاركين العرب في المهرجان قائلا "كيف لهؤلاء أن يقاطعوا مهرجانا ومنهم من يدفع الأموال لمجرد السير على سجادة حمراء وهمية فرشت له بعد أن دفع ثمنها وقيمة إيجار دار العرض التي عرضت فيلمه" مشيرا إلى انعدام غيرة المشاركين من موقف عالمي لنجوم قاطعوا المهرجان لأنهم لا يهمهم سوى التزامهم الأخلاقي والإنساني.
وخالفه الرأي المنتج والمخرج السوري الكبير هيثم حقي قائلا لـ(د ب أ) "لا يمكن أن نقاطع المهرجانات التي تشارك فيها إسرائيل ونترك الساحة للإسرائيليين وخاصة الصهاينة منهم لأن وجودنا يمكن أن يكون عامل إيجابي خاصة لو كان بأفلام جيدة لأن لدينا صراع ثقافي يجب أن نخوضه".
وأضاف حقي أن الوضع ربما كان ملتبسا بالنسبة لمهرجان تورنتو الذي يحتفي بتل أبيب وهناك من احتج على هذا وانسحب من المهرجان في موقف سياسي من خارج المنطقة العربية وعلينا أن نؤيدهم لكن يمكننا في الوقت نفسه فهم موقف المشاركون العرب الداعم للتواجد على حد قوله.
وأوضح أنه يرفض مقاطعة المهرجانات لأننا حصلنا في العام الحالي على ذهبية مهرجان "تاورمينا" الإيطالي الذي ضمت لجنة تحكيمه المخرج الإسرائيلي أري فولمان صاحب فيلم "الرقص مع بشير" وهو الفيلم الذي كان مؤيدا لوجهة النظر العربية في مذبحة "صبرا وشاتيلا" وكان مفيدا للعرب من كثير من أفلامهم الدعائية لأنه صادر عن إسرائيلي

القاهرة- عواصم عربية 10 أيلول/ سبتمبر (د ب أ)- تواصلت الآراء المتباينة للنقاد والسينمائيين العرب حول مشاركة عدد من الأفلام العربية في الدورة الجديدة لمهرجان تورنتو الكندي الذي يبدأ عروضه اليوم الخميس ويعرض على مدى 10 أيام أكثر من 300 فيلم من 64 دولة.
ويشارك في المهرجان من العالم العربي أفلام "الوقت الباقي" للفلسطيني إيليا سليمان و3 أفلام مصرية هي "احكي يا شهر زاد" ليسري نصر الله و"هليوبوليس" لأحمد عبد الله و"المسافر" لأحمد ماهر و"كل يوم عيد" للبنانية ديما الحر و"نهر لندن" للجزائري رشيد بوشارب.
وتنظم جماعة السينما الفلسطينية في الحادية عشرة من صباح اليوم الخميس اعتصاما أمام القنصلية الكندية في رام الله احتجاجا على احتفاء المهرجان بمدينة "تل أبيب" بمشاركة أعضاء الجماعة وعدد من المخرجين والسينمائيين والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين.
وقال يحيى بركات رئيس جماعة السينما في بيان وزع مساء أمس الأربعاء إن هدف الاعتصام التأكيد على الرفض الفلسطيني والعربي لتجاهل إدارة مهرجان تورنتو السينمائي حقيقة أن "تل أبيب" أقيمت على أنقاض مدينة يافا وبلدة تل الربيع الفلسطينيتين وما ترتب على ذلك من تشريد قسري للأسر الفلسطينية عن ديارها بما يتنافى مع حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم والذي لا يمكن التنازل عنه.
وقال الناشط الحقوقي التونسي خالد شوكات رئيس مهرجان روتردام للفيلم العربي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنه ليس من المقبول مشاركة السينمائيين العرب في وقت بادر فيه فنانون أجانب إلى الاحتجاج والمقاطعة مضيفا أن المواجهة ربما تكون مبررة عندما تكون البرمجة محايدة لكن الحياد غير متوفر على الإطلاق بعدما أقحم المهرجان الفن في الاحتفاء بحالة استعمارية غير مقبولة دوليا.
بينما قال الناقد عماد النويري مدير نادي السينما الكويتي لـ(د ب أ) إنه مع مشاركة الفنانين العرب في المهرجانات الداعمة أو المدعومة من إسرائيل باعتبار أن العرب ومنذ سنوات يطاردون إسرائيل للاعتراف بهم والدخول معهم في معاهدات سلام من خلال المبادرة العربية وإسرائيل ترفض ذلك.
وأضاف النويري لماذا نرفض مشاركة السينمائيين في فعاليات تضم إسرائيليين بينما الأمين العام لجامعة الدول العربية يشارك في منتدى دافوس الذي تتواجد فيه إسرائيل مشيرا إلى أنه مع المشاركة لأنه حرب الصور تستدعي التواجد للتوضيح والشرح ففي كل الحالات التي قاطع السينمائيون فيها من قبل تحقق لإسرائيل ما تتمناه وهو إلغاء الصوت العربي وما يمثله من التواجد بل من الوجود.
واختلف معه الناقد المصري أشرف البيومي الذي رفض المشاركة العربية بشكل قاطع مؤكدا على اختلاف الظروف في الدورة الحالية من مهرجان تورنتو حيث "يجب التفريق بين المشاركة الإسرائيلية العادية والاحتفاء بإسرائيل كما في الحالة القائمة" على حد قوله.
وقالت الإعلامية المصرية أميمة تمام إنها ضد مشاركة الفنانين العرب في مهرجان يحتفي بمدينة تل أبيب معتبرة أنه من الخزي أن يشارك العرب بينما أعلن عدد من الفنانين العالميين عن مقاطعة المهرجان.
بينما أثنت المخرجة المصرية نادية كامل على حركة المقاطعة الدولية التي اعتبرتها تطورا رائعا في جهود بناء عزم دولي للضغط على إسرائيل لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني منوهة إلى أن صيغة بيان المقاطعة الذي وقعته شخصيات عالمية ودقة لغته تؤكد على أنها مقاطعة غير عنصرية وهو أول اتهام سيوجه لها.
وأوضحت كامل التي اتهمت بالتطبيع بعد فيلمها الأول "سلطة بلدي" أن مشاركة مخرجين عرب في هذا المهرجان بالذات فكرة شجاعة تدعم موقف حركة المقاطعة الدولية وحجر أساس لدحض أي اتهامات لهذه الحركة بالعنصرية أو معادة السامية أو عدم الرغبة في الحوار وإيجاد الحلول.
وأضافت أن غياب العرب عن المهرجان سيحوله إلى أوكازيون ضخم للدعاية الصهيونية ويقتل الصدى الذي بدأ يتردد في أجواء المجتمع الثقافي العالمي حول ضرورة المقاطعة الواعية التي لا تحركها مشاعر عنصرية ضد اليهود بل بالعكس تحركها مشاعر مساواة بين البشر والرغبة في العدل ومقاومة الظلم الذي يأتي من الدولة الإسرائيلية.
وتابعت لن يزعج الرأي العام الداعم لإسرائيل شيء أكثر من مشاركة مخرجين عرب مثل يسري نصر الله في هذا المهرجان فسيأتي إليهم الكثيرون في المهرجان ليفهموا موقفهم من اليهود ومن فلسطين ومن العداء للسامية ومن المقاطعة وسيكون هؤلاء مصدر غاية في الإزعاج لأبواق الدعاية الصهيونية التي تسن أسنانها حاليا لتختطف المقاطعة وتحولها إلى مناسبة جديدة للبكاء واستدرار العطف.
من جانبه رفض الناقد زياد عبد الله في مقال بصحيفة "الإمارات اليوم" أمس الأربعاء المشاركة العربية في مهرجان تورنتو مستنكرا أن صناع الأفلام العربية المشاركة في المهرجان لم يستجب أحدهم لدعوة المقاطعة.
وهاجم المقال البيان الذي أصدره المخرجان المصريان يسري نصر الله وأحمد عبد الله الذي يؤكدان فيه استمرار مشاركتهما قائلا "قد يكون البيان صالحا في مناسبات ومهرجانات سينمائية عالمية لا يجب أن تغيب عنها السينما العربية وتترك الساحة خالية للسينما الإسرائيلية لكن الأمر مختلف مع مهرجان تورنتو فليس لنا أن ندع غيرنا يدين ما يطالنا ولا أقل من أن تنضم أصوات السينمائيين العرب إلى تلك الأصوات".
وكتب الناقد بيار أبي صعب في جريدة "الأخبار" اللبنانية أن حجة المشاركة غير مقنعة في ظل حملة عالمية ضد المهرجان المتورط في سياسة معادية للعرب مجافية للعدالة مضيفا أن المشاركون لن يقدموا أنفسهم إلى العالم وإنما هم غطاء لمهرجان منحاز للسفاح الطيب وكومبارس في كرنفال خطير يروج لإسرائيل كمعقل للحرية والانفتاح والإنسانية والحضارة.
وفي الأسبوع الماضي سحب المخرج الكندي جون جريسون فيلمه الوثائقي "المستور" من المهرجان احتجاجا على برنامج يسلط الضوء على "تل أبيب" ووقع سينمائيون بينهم النجوم جين فوندا وكين لوش وداني جلوفر والمؤلفة ناعومي كلاين على حملة مقاطعة للمهرجان وقعها أكثر من 50 سينمائي من دول عالمية مختلفة

القاهرة 8 أيلول/ سبتمبر (د ب أ)- تحولت حلقة المطرب السعودي محمد عبده في برنامج "القاهرة اليوم" إلى هجوم صريح على أصوات وموهبة العديد من المطربين العرب الكبار خاصة المصري عمرو دياب والعراقي كاظم الساهر إضافة إلى الراحل عبد الحليم حافظ.
وحرص مقدم البرنامج عمرو أديب طيلة الحلقة التي سجلت قبل شهر رمضان بالقاهرة وعرضت أمس الاثنين على شبكة "أوربت" الفضائية على سؤال محمد عبده عن غيره من المطربين وتكرار السؤال عن عدد منهم دون التعرض لفنه وأعماله الجديدة التي يجهز لها قبل أن يلقي الضوء على أنشودة "لا إله إلا الله" التي كتبها الداعية عائض القرني وغناها عبده وبدأ عرضها على فضائيات عدة مع أول أيام رمضان.
وبدأ أديب الحلقة بسؤال عبده عن منافسة المطرب العراقي كاظم الساهر له على لقب "فنان العرب" الذي أطلق على المطرب السعودي من سنوات طويلة مشيرا إلى أن عشاق الساهر يتبنون حملة كبيرة لسلب اللقب منه ومنحه لكاظم باعتباره الأجدر به كونه يغني بكل اللهجات العربية بعكس محمد عبده.
وقال عبده إن اللقب أصبح ملتصقا به منذ أطلقه عليه الزعيم الجزائري الحبيب بورقيبة وتداولته وسائل الإعلام ومن الصعب أي يكون لأحد غيره بعد كل هذه السنوات مشيرا إلى أنه لم يسع أصلا إلى اللقب لكنه أتى إليه وبالتالي فإن التنازع عليه يعد مستحيلا.
وأوضح أنه من الممكن أن يحمل كاظم لقبا أخر والألقاب كثيرة ذكر منها "فنان العرب والعجم" وهو اللقب الذي بدا وكأنه تهكم على إقامة كاظم بين باريس ولندن وإحياءه لحفلات أكثر خارج المنطقة العربية.
وأضاف أن فكرة إطلاق الألقاب بدأت عندما تحول عشاق الفن إلى ما يشبه عشاق كرة القدم لتبدأ العصبيات في الظهور وينحاز كل جمهور إلى المطرب الوطني ويهاجم غيره "رغم أن الواقع يؤكد أن الألقاب لا تصنع المطرب وإنما المطرب يستحق اللقب بأعماله وتأثيره في وجدان جمهوره" على حد قوله.
وردا على سؤال مباشر حول رأيه في صوت كاظم الساهر قال محمد عبده إنه يحب صوت كاظم عندما يغني الأغنيات العراقية فقط- فيما ظهر أنه تعريض بالأغنيات التي قدمها كاظم باللهجات العربية الأخرى- مستطردا أنه لا يتحمس لأي صوت حاليا ولكن يتحمس للأغنية الجميلة لأن الأصوات الجميلة في رأيه تنحصر في الراحلين عبد الوهاب وأم كلثوم.
وفيما يخص انتشار الأغنية الخليجية في السنوات الأخيرة قال محمد عبده إنه شخصيا فتح الباب لانتشارها قبل أن يظهر مسمى "الأغنية الخليجية" للنور وقت أن كانت مصر تحديدا منغلقة على فنانيها ويرفض جمهورها سماع الآخرين "وأعتقد أن الأغنية الخليجية اليوم أكثر انتشارا من غيرها في المنطقة العربية بطابعها الخاص وموسيقاها وعذرية كلماتها بعد أن كانت فقط تسعى لإيجاد مكان لها إلى جوار الأغنية المصرية".
وأشار إلى أنه عندما ظهر في 1969 كانوا يطلقون عليه في مصر "قطار الصعيد" لأن رواد حفلاته كان معظمهم ينتمون لصعيد مصر باعتبارهم أقرب إلى ثقافة الجزيرة العربية من سكان الشمال وتربطهم بالجزيرة العربية علاقات نسب وتجارة.
وحول تجاهله الدائم للحديث عن نجومية الراحل عبد الحليم حافظ قال فنان العرب إنه شخصيا من هواة الطرب الشرقي العميق بينما كان عبد الحليم نموذجا لمرحلة تطور الغناء الشرقي والانفتاح على الموسيقى الأوربية موضحا أنه لا تعجبه كل أغنيات عبد الحليم بعكس عبد الوهاب وأم كلثوم اللذان يعتبرهما أهم مطربين في تاريخ الغناء الشرقي على الإطلاق.
ورفض المطرب السعودي الربط بين أرقام توزيع الألبومات وموهبة أو تفرد الفنان لأن البيع على حد قوله ليس مرادفا للنجاح بالضرورة معتبرا أن تحقيق المطرب المصري عمرو دياب لأعلى الإيرادات في سوق الكاسيت يعبر عن تراجع الذوق العام للجمهور الذي بات يسمع أغنيات غريبة جدا ويمنحها نجاحا سريعا.
واستدرك محمد عبده أن عمرو دياب تحديدا يمثل مرحلة في الغناء العربي الحديث وهو رائد في مجاله مؤكدا بعامية مصرية اجتهد طيلة الحلقة للحديث بها أن دياب "صوت سليم لكن مطرب دي حاجة ثانية لأن الطرب له مميزات تختلف عما لدى عمرو" على حد تعبيره.
ورفض فنان العرب مقارنة مقدم البرنامج عمرو أديب بين نجاح وجماهيرية عبد الحليم حافظ وعمرو دياب وكونهما نجما جيليهما مشيرا إلى أن "عمرو غير عبد الحليم" لأن كلا منهما عاش في وقت مغاير وغنى لجمهور مختلف مضيفا أنه لا يداوم على سماع مطرب بعينه لكن يمكن فقط أن تستوقفه أغنية بعينها وأنه يعتبر الأصوات النسائية المصرية مثل أنغام وأمال ماهر وشيرين أفضل كثيرا من الرجال.
وقال عبده إن كل أولاده يغنون ويتمتعون بأصوات جميلة وأنه فرض عليهم من الصغر الاستماع إلى صوت أم كلثوم الذي يعشقه والذي باتوا يعشقونه أيضا.
وردا على سؤال حول رأيه في السماح للمرآة السعودية بالقيادة قال عبده إنه لو سمحت الحكومة بالأمر فإن بناته سيكن أول من يقود سيارة في السعودية مشيرا إلى أن الأمر يحتاج الكثير قبل السماح للمرآة بالقيادة بدءا من معاهد تدريب النساء وورش الإصلاح الخاصة وتعليم شرطة المرور كيفية التعامل مع النساء على الطريق وغيرها من التفاصيل.
وأضاف أن كل ما يثار حول أرصدته المالية لا أساس له من الصحة لأنه لا يحب الأموال السائلة ويفضل عليها امتلاك مشروعات تدر عائدا وتسهم في بناء الاقتصاد والقضاء على البطالة مشيرا إلى أنه لم ولن يفكر في المضاربة بالبورصة لأنه يعتبر التعامل في الأسهم نوعا من المقامرة التي يرفضها
القاهرة 7 أيلول/ سبتمبر (د ب أ)- بعد ما يقرب الشهرين من السجال المتواصل والبيانات والقضايا المتبادلة حضر المطربان اللبنانيان راغب علامة وفضل شاكر جلسة ودية ضمت عددا من المقربين للطرفين لتصفية الخلاف بينهما.
وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن الجلسة التي رعتها النائبة بهية الحريري شقيقة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري وجرت أمس الأحد في العاصمة بيروت انتهت بالتصالح وتنازل المطربان عن القضايا المتبادلة وإظهار المودة من جانب كل منهما تجاه الأخر والتأكيد على أن الخلاف بالكامل انتهى إلى غير رجعة.
وأكد الإعلامي اللبناني جمال فياض الذي تربطه علاقة قوية بالمطربين أن راغب علامة أبلغه بعد الصلح أن ما حدث كان غمامة صيف مرت بلا رجعة كما أبلغه فضل شاكر أنه لم يكن يتمنى أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه وأنها أزمة مرت ويتمنى ألا تتكرر لا مع راغب ولا مع غيره من الزملاء.
وبعد الصلح أصدر مكتب المطرب فضل شاكر بيانا بدأه بالآية القرآنية "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" وقال فيه إنه بعد تدخل المخلصين والحريصين من أصدقاء الطرفين نعلن أن فضل شاكر يعتبر كل ما صدر سابقا بحق الزميل راغب علامة مجرد سوء فهم عابر تحكمت به لحظة غضب وقدمت صورة غير لائقة أمام الجمهور والمسيرة الفنية للطرفين".
وأضاف البيان "نعلن سحب جميع البيانات الصادرة منا وطي هذه الصفحة والعودة إلى ما سلف من علاقة طيبة مؤكدين على احترامنا لمسيرة الفنان راغب علامة وشقيقه خضر علامة ودعمه للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".
وشهدت الفترة الماضية الكثير من الأحداث المثيرة بين المطربين بدأت ببيانات صحفية تداولتها وسائل الإعلام تضم هجوما متبادلا قبل أن تتحول إلى قضايا أقامها فضل ضد راغب الذي رد بهجوم مضاد قبل أن تنتشر شائعة القبض علة شاكر التي نفاها بالظهور في مناسبة علنية ضمت المطربة الكبيرة وردة